وهو غسل جميع بدنه بماءٍ طهور على وجه مخصوص (¬١)، وموجبه ستة:
أحدها: خروج مَنِيٍّ من مخرجه، ولو دمًا دفقًا بلذة (¬٢)، فإن خرج لغير ذلك من غير نائم ونحوه لم يوجب، وعنه (¬٣) يوجب مالم يصر سلسًا (¬٤) قاله القاضي وغيره (¬٥)، فيجب الوضوء فقط كمستحاضة.
وإن انتبه بالغ، أو من يمكن بلوغه كابن عشر، ووجد بللاً جهل كونه منيًّا بلا سبب تقدم نومه وجب الغسل (¬٦)، كتيقنه، وغسل ما أصابه من بدنٍ، وثوبٍ، وإن تيقنه مذيًا (¬٧) لم يجب غُسل، ولا يجب لحلمٍ بلا
Rujukan halaman ini:المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح، ج 1، ص 185 (SanadKitab #795, hlm. urut 173)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.