والحجاز (¬١) والطائف قرن (¬٢)، ولأهل المشرق، والعراق، وخراسان، ذات عرقٍ (¬٣)، وهذه المواقيت الثلاثة من مكة ليلتان، وكلها ثبتت بالنص (¬٤).
وأومأ أحمد وِفاقًا لبعض العلماء أن ذات عرقٍ باجتهاد عمر (¬٥).
قال في الفروع (¬٦): والظاهر أنه خفي النص فوافقه فإنه مُوفَقٌ للصواب (¬٧).