ويحرم قلع شجر الحرم حتى ما فيه مضرة كشوكٍ، وعَوْسَج (¬١) عند الشيخ وغيره (¬٢)، ولا يحرم عند أكثر الأصحاب، منهم القاضي وأصحابه (¬٣)؛ لأنه مؤذٍ طبعًا، وحشيشه حتى شوكٌ، وورقٌ، وسواكٌ ونحوه، ويضمنه، إلا اليابس، وما زال بغير فعل آدميٍ نصًّا (¬٤)، أو انكسر ولم يبن.
والإذخِر، والكمأَة (¬٥)، والفقع (¬٦)، والثمرة، وما زرعه آدميٌّ من بقلٍ، ورياحين، وزرع ولو من شجرٍ نصًّا (¬٧).
ويجوز رعي حشيشٍ، ولا ينتفع بما حرم قطعه نصًّا (¬٨) فيضمن شجرةً كبيرة، ومتوسطة ببقرة، وصغيرة بشاةٍ، وحشيشًا، وورقًا بقيمته نصًّا (¬٩)، وغصنًا بما نقص نصًّا (¬١٠).
Rujukan halaman ini:المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح، ج 2، ص 649 (SanadKitab #795, hlm. urut 635)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.