رضي الله عنهما، فيسلم عليه مستقبلاً له حال زيارته، لا للقبلة، ثم يستقبلها، ويجعل الحجرة عن يساره.
ولا يستحب تمسحه به، ويستحب الصلاة بمسجده ﵇ وهي بألفٍ، وبالمسجد الحرام بمئة ألف، وحسنات الحرم كصلاته فيه، وتضاعف السيئات به، كالحسنات نصًّا (¬١).
وخص في الفائق المضاعفة في الصلاة بالفرض، وحكاه في الفروع عن الحنفية (¬٢)، وقدم أن الفرض، والنفل سواءٌ فيه، وقال به المالكية (¬٣)،