وهو الاجتماع في استحقاقٍ، أو تصرفٍ (¬٢) والمراد هنا الثاني، وهو شركة العقود، وتنعقد بكل لفظٍ يدل على الرضا منهما يصير كل منهما لهما، ولا يكره مشاركة كتابي، إن ولي المسلم التصرف، بل مشاركة مجوسيٍ نصًّا فيهما (¬٣).
والشركة على خمسة أضربٍ:
أحدها: شركة العنان (¬٤)، بأن يشترك اثنان فأكثر بماليهما المعلومين،
Rujukan halaman ini:المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح، ج 2، ص 925 (SanadKitab #795, hlm. urut 908)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.