وإنْ عَلِمَ أنَّه أهدَى حَيَاءً، وَجَبَ الردُّ.
إن لم يجدْ، دعا له. كما رواه أحمدُ وغيرُه (¬١).
(وإنْ علمَ) المهدَى له (أنَّه) أي: المهدي (أهدَى حياءً، وجبَ الردُّ) أي: ردُّ هديَّيه إليه. قالَه ابنُ الجوزيِّ. قال في "الآداب": وهو قولٌ حسنٌ؛ لأنَّ المقاصدَ في العقودِ معتبرةٌ عندنا (¬٢).
* * *