Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Dalilith-Thalib · Pengarang: عبد الله المقدسي

Baca Juz 3, halaman 359

  1. كتاب الطلاق
  2. باب صريح الطلاق وكنايته

ومَا تَصرَّفَ مِنْه، غَيْرَ أمْرٍ، ومُضارِعٍ، ومُطلِّقَةٍ؛ اسمِ فاعِلٍ.

فإذَا قَالَ لزَوْجَتِه: أنتِ طالِقٌ، طَلُقَتْ، هَازِلًا كانَ أو لاعِبًا، أوْ لَمْ يَنْوِ، حتَّى ولَوْ قِيلَ لَهُ: أطَلَّقْتَ امْرَأتَكَ؟ فقالَ: نَعَم؛

الطلاقُ (¬١)، ونحوِه (وما تصرَّفَ منه) أي: الطَّلاقِ، كـ: طَالِق، ومُطلَّقَة، وطلَّقتُكِ (غيرَ أمرٍ) كـ: اطلُقي (و) غَيرَ (مُضارعٍ) كـ: تَطلُقِين (و) غَيرَ (مُطَلِّقَةٍ؛ اسمِ فاعِلٍ) أي: بكَسرِ الَّلامِ. فلَفظُ الإطلاقِ، وما تصرَّف منه، نحو: أطلقتُكِ. ليسَ بصريحٍ.

(فإذا قال لزوجَتِه: أنتِ طالِقٌ، طلُقَت، هازِلًا كانَ أو لاعِبًا) قال ابنُ المنذر: أجمَع كلُّ مَن أحفَظُ عنهُ مِن أهلِ العِلمِ: أنَّ هَزلَ الطَّلاقِ وجِدَّهُ سَواءٌ.

فيقَعُ ظاهِرًا أو باطنًا، لحديثِ أبي هريرة مرفوعًا: "ثلاثَةٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ، وهَزلُهُنَّ جِدٌّ: النكاخُ، والطَّلاقُ، والرَّجعَةُ". رواهُ الخمسةُ إلَّا النسائيَّ (¬٢). وقال الترمذي: حسنٌ غريبٌ.

(أو لم يَنو) أي: الطلاقَ؛ لأنَّ إيجادَ هذا اللَّفظِ من العَاقِلِ (¬٣) دليلُ إرادَتِه، والنيَّةُ لا تُشتَرَطُ للصَّريحِ؛ لعَدَم احتمالِ غيرِه (¬٤).

(حتى ولو قِيلَ له: أطلَّقتَ امرأتَكَ؟ فقالَ: نَعَم) أو قِيلَ له: امرأتُكَ طالِقٌ؟

Rujukan halaman ini: شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي، ج 3، ص 359 (SanadKitab #803, hlm. urut 1442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.