فإنْ كَانَ بَعْضُهَا في الرَّأْسِ وبَعْضُهَا في الوَجْهِ، فمُوضِحَتَانِ.
الثالي: الهاشِمَةُ: الَّتي تُوضِحُ العَظْمَ وتَهْشُمُه، وفِيهَا عَشَرَةُ أَبْعِرَةٍ.
الثَّالِثُ: المُنَقِّلَة: الَّتي تُوضِحُ وتَهشُمُ وتَنْقُلُ العَظْمَ، وفِيهَا خَمْسَةَ عَشَرَ بَعِيرًا.
الخمسةُ (¬١). وسواءٌ كانَت في الرَّأسِ أو الوَجهِ؛ لعُمُومِ الأحادِيثِ. ورُوي عن أبي بكرٍ وعُمرَ (¬٢).
(فإن كانَ بعضُها في الرَّأسِ، وبعضُها في الوَجهِ، فمُوضِحَتَانِ) لأنَّه أوضَحَه في عُضوَينِ، فلِكُلٍّ حُكمُ نَفسِه.
(الثاني: الهاشِمَةُ) وهي: (التي تُوضِحُ العَظمَ) أي: تُبرِزُه (وتَهشُمُه) أي: تَكسُرُه.
(وفيها عَشَرةُ أبعِرَةٍ) رُوي ذلكَ عن زَيدِ بنِ ثابِتٍ (¬٣). ومِثلُ ذلكَ لا يُقالُ بالرَّأي، فيكونُ تَوقيفًا.
(الثالِثُ: المُنَقِّلَةُ: التي تُوضِحُ) العظم (وتهشُمُ) العَظمَ (وتَنقُلُ العَظمَ) بتَكسيرِهَا.
(وفيها خمسَةَ عَشَرَ بَعيرًا) ياجماعِ اُهلِ العلمِ، حكاه ابنُ المنذر (¬٤).