Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Dalilith-Thalib · Pengarang: عبد الله المقدسي

Baca Juz 1, halaman 304

  1. كتاب الصلاة

ومن امتنعت قِراءئهُ قائِمًا، صلَّى قاعِدًا وقَرأَ.

الرابعُ: الركوعُ.

وأقلُّه: أن ينحَنيَ بحيث يُمكِنهُ مَسُّ رُكبَتيهِ بكَفَّيه.

وأكملُه: أن يَمُدَّ ظهرَهُ مُستويًا، ويجعلَ رأسَه حَيالَه.

(ومَنْ امتنعتْ قراءتُه قائمًا، صلَّى قاعدًا وقرأَ) لقولِه ﵇: "إذا أمرتُكم بأمرٍ، فأتوا منه ما استطعْتُمْ" (¬١).

(الرابعُ) من أركانِ الصَّلاةِ: (الركوعُ) لغةً: الانحناءُ

(وأقلُّه) أي: والمجزئُ: (أن ينحنيَ، بحيثُ يمكنُه) أي: المصلِّي، إذا كانَ وسطا في الخلقةِ (مسُّ ركبتَيْهِ بكفَّيْهِ) وذلك لأنَّه لا يُسمَّى راكعًا بدونِ ذلك. وإنَّما يُعتبرُ ذلك بالمتوسطين من النَّاسِ، إذ فيهم من يمسُّ ركبتيهِ بيديهِ لطولِهما وإنْ لمْ ينحنِ انحناءً يُسمَّى به راكعًا، ومنهم من لا يمكنُه ذلك لقصرِ يديهِ حتى يأتي بأكملِ ركوعٍ وأتمِّه.

"فائدةٌ": لو انحنى لتناولِ شيءٍ، ولم يخطر ببالِه الركوعُ، لم يجزِئْه.

(وأكملُه: أنْ يمدَّ ظهرَهُ مستويًا، ويجعلَ رأسَه حَيالَه) بفتح الحاء، يعني: مقابلةَ ظهرِه؛ لأنَّه لا يخرجُ عن حدِّ القيامِ إلا بذلك، فلا يرفعُ رأسَه عن ظهرِه، ولا يخفِضُه. رافعًا يديه إلى حَذْوِ منكبيه، مع ابتدائِه. قال ابنُ نصرِ اللهِ: والأظهرُ: أن يكون رفعُ يديه مع ابتداءِ الركوعِ وابتداءِ التكبيرِ، وينتهي رفعُهما في انتهاءِ التكبيرِ، ويمدُّ التكبيرَ إلى انتهاءِ انحنائِه للركوعِ. ولو قيلَ: يرفعُ، ثمَّ يقصِدُ بالتكبيرِ، كان (¬٢) موافقًا لظاهرِ "الهداية".

Rujukan halaman ini: شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي، ج 1، ص 304 (SanadKitab #803, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.