Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Dalilith-Thalib · Pengarang: عبد الله المقدسي

Baca Juz 1, halaman 368

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة التطوع

لا نُحصِي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسِكَ.

ثمَّ يُصلِّي على النَّبي ﷺ،

فاستعاذَ به منه (¬١).

(لا نحصي ثناءً عليك) أي: لا نطيقُه (أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ) اعترافٌ (¬٢) بالعجزِ عن الثناءِ، وردٌّ إلى المحيطِ علمُه بكلِّ شيءٍ؛ جملة وتفصيلًا. فكما أنَّه تعالى لا نهايةَ لسلطانِه وعظمتِه، لا نهايةَ للثناءِ عليه؛ لأنَّ الثناءَ تابعٌ للمُثنى عليه. رُوي عن عليٍّ أنَّ النبىّ ﷺ كان يقولُ في آخرِ وترِه: "اللهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ، وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ، وأعوذُ بكَ منْكَ، لا أُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ". رواه الخمسةُ (¬٣)، ورواتُه ثقاتٌ. وقال الترمذيُّ: لا نعرفُ عن النبىِّ ﷺ في القنوتِ شيئًا أحسنَ من هذا. وله أنْ يزيدَ على هذا الدُّعاءِ ما شاءَ مما يجوزُ الدُّعاءُ به في الصَّلاةِ. قال المجدُ: صحَّ عن عمرَ أنَّه كان يقنُتُ بقدرِ مائةِ آيةٍ (¬٤).

(ثمَّ يصلِّي على النبيِّ ﷺ لحديثِ الحسنِ بنِ عليٍّ السابقِ، وفي آخرِه: وصلَّى اللهُ على محمدٍ. رواه النسائيُّ (¬٥). وعن عمرَ: الدُّعاءُ موقوفٌ بين السماءِ والأرضِ،

Rujukan halaman ini: شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي، ج 1، ص 368 (SanadKitab #803, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.