Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Dalilith-Thalib · Pengarang: عبد الله المقدسي

Baca Juz 1, halaman 468

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجمعة

وسترُ العورةِ، وإزالةُ النَّجاسةِ، والدعاءُ للمسلمين، وأن يتولَّاهُما مع الصَّلاةِ واحدٌ، ورفعُ الصَّوتِ بهمَا حسَبَ الطَّاقةِ، وأن يخطُبَ [قائمًا على مُرتَفَعٍ،

معه درهمٌ غَصْبٌ

(وسترُ العورةِ، وإزالةُ النجاسةِ، والدُّعاءُ للمسلمين، وأنْ يتولَّاهما (¬١) واحدٌ) أي: الصَّلاةَ والخطبةَ (ورفعُ الصوتِ بهما (¬٢) حسَبَ الطَّاقةِ) لأنَّه أبلغُ في الإعلامِ.

(و) يُسنُّ (أنْ يخطبَ قائمًا) نصًّا؛ لما سبقَ. ولمْ يجِبْ، كالأذانِ، والاستقبالِ (على مُرْتَفَعِ) أي: موضعٍ عالٍ، إنْ لمْ يكن منبرٌ؛ لأنَّه في معناه؛ لاشتراكِهما في الإعلامِ. ويَكونُ الموضعُ المرتفعُ، أو المنبرُ، عن يمينِ مستقبلِ القبلةِ بالمحرابِ؛ لأنَّ منبَره ﷺ كذا كان. وكان يقفُ على الدرجةِ الثالثةِ التي تلي مكانَ الاستراحةِ، ثمَّ وقفَ أبو بكرٍ على الثانيةِ، ثمَّ عمرُ على الأُولى؛ تأدُّبًا، ثمَّ وقفَ عثمانُ مكانَ أبي بكرٍ ثمَّ على موقفِ النبيِّ ﷺ، ثمَّ زمن معاويةَ قلَعَه (¬٣) مروانُ.، وزادَ فيه ستَّ درجٍ، فكان الخلفاءُ يرتقون ستًّا؛ يقفون مكانَ عمرَ، أي: على السابعةِ، ولا يتجاوزون (¬٤) ذلك؛ تأدبًا.

وكان اتخاذُه في سنةِ سبعٍ من الهجرةِ. وقيل: سنةَ ثمانٍ. وسُمِّيَ منبرًا؛ لارتفاعِه من النَّبرِ- وهو الارتفاعُ - واتخاذُه مجمعٌ عليه (¬٥). قالَهُ في "شرح مسلم".

Rujukan halaman ini: شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي، ج 1، ص 468 (SanadKitab #803, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.