. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بكرٍ مرفوعًا: "مَن زارَ قبرَ والديه في كلِّ جمعةٍ، أو أحدِهما، فقرأَ عندَه يس، غفَرَ اللهُ له بعدَدِ كلِّ آيةٍ، أو حرفٍ" (¬١) رواهُ أبو الشيخِ في "فضائلِ القرآنِ".
وكُلُّ قُربةٍ فعَلَها مسلمٌ، وجعَلَ ثوابَها لمسلمٍ حيٍّ أو ميِّتٍ، حصَلَ ثوابُها له، ولو جهِلَ الثوابَ الجاعلُ؛ لأنَّ اللهَ يَعلَمُه، كالدُّعاءِ (¬٢)، والاستغفارِ، وواجبٍ تدخلُه النيابةُ، وصدقةِ التَّطوُّعِ، إجماعًا.
وكذا العِتقُ، وحجُّ التطوُّعِ، والقراءةُ، والصَّلاةُ، والصيامُ. قال أحمدُ: الميتُ يصِلُ إليه كلُّ شيءٍ مِنَ الخيرِ، مِن صدقةٍ، أو صلاةٍ أو غيرِه؛ للأخبارِ. ومنها ما روَى أحمدُ (¬٣) أنَّ عُمرَ سألَ النبيَّ ﷺ فقال: "أمَّا أبوكَ فلو أقرَّ بالتوحيدِ، فصُمْتَ أو تصدَّقْتَ عنه، نفعَه ذلك". وروَى أبو حفصٍ، عنِ الحسنِ (¬٤) والحُسينِ، أنَّهما كانا يُعتقانِ عن عليٍّ بعدَ موتِه (¬٥). وأعتَقَت عائشةُ عن أخيها عبدِ الرحمنِ بعدَ موتِه (¬٦). ذكَرَه ابنُ المُنذرِ.