أو لم يرجع فعليه دم (¬١). وإن أخر طواف الزيارة فطافه عند الخروج أجزأ عن الوداع. ويقف غير الحائض بين الركن والباب (¬٢) داعيًا بما ورد، وتقف
الحائض
(¬١) (فعليه دم) هذا قول عطاء والثورى والشافعي وغيرهم.
(¬٢) (بين الركن والباب) لما روى عبد الرحمن بن صفوان قال لما فتح رسول الله ﷺ مكة انطلقت فرأيت رسول الله ﷺ قد خرج من الكعبة هو وأصحابه قد استلموا الركن من الباب إلى الحطم ووضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله ﷺ وسطهم" رواه أبو داود.