تصح بكل قول يدل على الإذن، ويصح القبول على الفور والتراخي (¬١) بكل قول أو فعل دل عليه.
(¬١) (على الفور التراخي) لأن قبول وكلاء النبي ﷺ كان بفعلهم، وكان متراخيًا عن توكيله إياهم، وهذا مذهب الشافعي.
Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: محمد بن عبد الله آل حسين
تصح بكل قول يدل على الإذن، ويصح القبول على الفور والتراخي (¬١) بكل قول أو فعل دل عليه.
(¬١) (على الفور التراخي) لأن قبول وكلاء النبي ﷺ كان بفعلهم، وكان متراخيًا عن توكيله إياهم، وهذا مذهب الشافعي.
Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - آل حسين - المطبوع مع الزوائد عليه، ج الكتاب، ص 451 (SanadKitab #807, hlm. urut 449)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.