Lewati ke konten

Kitab: Az-Zawa'idu 'ala Zadil Mustaqni' · Pengarang: محمد بن عبد الله آل حسين

Baca Juz الكتاب, halaman 868

  1. كتاب الأيمان

وأسماء الله تنقسم قسمين. أحدهما ما لا يسمى به غيره، والثاني ما يسمى به غيره (¬١) وإن قال لعمر الله كان يمينًا. وتصح اليمين من كافر وتلزمه الكفارة

بالحنث (¬٢). وحروف القسم الباء والواو والتاء في اسم الله خاصة: ويجوز القسم بغير حروف القسم (¬٣) ويحرم الحلف بغير الله ولو بنبي لأنه شرك في تعظيم الله (¬٤)

(¬١) (غيره) كالرحيم والعظيم ونحو ذلك فهذا إن نوى به اسم الله تعالى فهو يمين والأول كالله والقديم زاد.

(¬٢) (بالحنث) حنث في كفره أو بعده لأنه من أهل القسم قال تعالى: ﴿فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ﴾ وقوله: ﴿إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ أي لا يوفون بها لقوله تعالى: ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ﴾.

(¬٣) (القسم) فيقول الله لأفعلن بالجر والنصب فإن قال الله بالرفع كان يمينًا إلا أن يكون من أهل العربية ولا ينوي به اليمين.

(¬٤) (الله) لما روى ابن عمر مرفوعًا قال "من حلف بغير الله فقد أشرك" رواه الترمذي وحسنه ورجاله ثقات، وعن عمر أن النبي ﷺ سمعه وهو يحلف بأبيه فقال "إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت" متفق عليه.

Rujukan halaman ini: الزوائد على زاد المستقنع - آل حسين، ج الكتاب، ص 868 (SanadKitab #808, hlm. urut 869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.