برد (¬١)، عن مكحول (¬٢)، عن واثلة (¬٣) "لا تظهر الشماتة بأخيك" (¬٤).
فقال: "حدث بهذا؟ قلت: نعم، حدثني بهذا عنه حجاج بن حمزة (¬٥). فقال: ليس لهذا أصل، ثم قال: حديثان بالبصرة، عن حفص ليسا من حديثه هذا، وحديث أنس "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه" (¬٦).
(¬١) (بخ ٤) برد بن سنان الشامي، أبو العلاء الدمشقي مولى قريش، روى عن واثلة وعطاء بن أبي رباح والزهري ومكحول وغيرهم. وعنه السفيانان والحمادان وحفص بن غياث وغيرهم. قال عنه أبو زرعة: "كان صدوقا في الحديث"، انظر: تهذيب التهذيب ج ١/ ٤٧٨ - ٤٢٩.
(¬٢) مكحول الشامي أبو عبد الله، مضت ترجمته.
(¬٣) واثلة بن الأسقع. مضت ترجمته.
(¬٤) رواه الترمذي في الجامع في أبواب صفة القيامة/ باب ١٨ ج ٧/ ٢٠٦ - ٢٠٧، من طريق حفص بن غياث، عن برد بن سنان، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك" وقال عنه: هذا حديث حسن غريب، ورواه الطبراني، وابن أبي الدنيا كما في المقاصد الحسنة، ص ٤٦٣، وكشف الخفاء ج ٢/ ٣٥٦ ورواه أبو نعيم في الحلية ج ٥/ ١٨٦؛ والخطيب في تاريخ بغداد ج ٩/ ٩٦؛ وذكره ابن حبان في المجروحين ج ١/ ٣٥٢، في ترجمة السري بن عاصم بن سهل الهمداني، وقال عنه: "كان ببغداد يسرق الحديث ويرفع الموقوفات لا يحل الاحتجاج به". وج ٢/ ٢١١ في ترجمة القاسم بن أمية الحذاء، وقال عنه شيخ يروي عن حفص بن غياث المناكبر الكثيرة لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وقال عن الحديث: "وهذا لا أصل له من كلام الرسول ﷺ"، وانظر: تذكرة. الموضوعات لابن طاهر المقدسي، ص ٧٣، وانظر: ميزان الاعتدال ج ١/ ٣٦٨ - ٣٦٩؛ ورواه أبو حنيفة في مسنده، ص ٢١٤ قال: سمعت واثلة بن الأسقع بلفظ: "لا تظهرن شماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك".
(¬٥) حجاج بن حمزة بن سويد العجلي الخشابي الرازي، روى عن ابن أبي فديك وأبي أسامة وابن نمير، قال عنه أبو زرعة شيخ، مسلم صدوق، انظر: الجرح والتعديل ج ١/ ق ٢/ ١٥٨ - ١٥٩.
(¬٦) رواه ابن ماجة في سننه ج ٢/ ١٢٢٣، عن ابن عمر، والطبراني في الصغير والأوسط عن جرير بن عبد الله البجلي، وفيه عون بن عمرو القيسي وهو ضعيف. انظر: المعجم الصغير ج ٢/ ١٢؛ ومجمع الزوائدج ٨/ ١٥، ورواه في الأوسط برواية أخرى وفيها حصين بن عمرو هو