مضروبا (¬١) عليهما، ولا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار (¬٢)، ولا عن أبي معمر (¬٣)، ولا يحيى بنمعين (¬٤)، ولا أحد ممن امتحن فأجاب".