عليه وسلم في عشر ذي الحجة فأبى أن يقرأه علي، وقال لي: فيه كلام أخاف أن لا يصح، فلما ألححت عليه قال:، فأخره حتى تخرج العشر فإني أكره أن أحدث بمثل هذا في العشر يعني حديث أبي غسان (¬١)، عن جميع بن عمر (¬٢).
وكنا عند أبي زرعة، فاختلف رجلان من أصحابنا في أمر داود