لأهل البدع علينا (¬١). فاعتذر إليه (¬٢) مسلم وقال: "إنما أخرجت هذا الكتاب وقلت هو صحاح، ولم أقل إن مالم أخرجه من الحديث في هذا الكتاب (¬٣) ضعيف (¬٤) ولكني إنما أخرجت (¬٥) هذا من الحديث الصحيح (¬٦) ليكون مجموعاً عندي، وعند من يكتبه عني فلا (¬٧) يرتاب في صحتها (¬٨)، ولم أقل إن ما سواه ضعيف"، ونحو (¬٩) ذلك مما اعتذر به مسلم إلى محمد بن مسلم، فقبل عذره، وحدثه (¬١٠).
وأملى علينا أبو زرعة حديث هلب (¬١١) "لا ألفين أحدكم يوم القيامة على