ومنهم من يقول: أبو عبد الله الشامي، ومنهم من يقول: أبو عبد الرحمن الأردني. وقلت لأحمد بن يونس (¬١): قد أخرج إلينا كتاباً، عن أبي بكر بن عياش (¬٢)، عنه هذا صلب في الزندقة، فغضب وقال: أبو بكر يحدث عن الزنادقة، وجعل يقرأ أحاديثه على حرد منه حدثنا أبو بكر، عن محمد بن سعيد. حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (¬٣)، نا أبو مسهر (¬٤)، نا عيسى بن يونس قال: كان سفيان لا يأخذ عن أحد إلا أخذنا عنه، فأخبرني أصحابنا انهم كانوا مع سفيان، ودخل على محمد بن سعيد، ونحن بالباب، فخرج، فقال: كذاب يعني الذي قتله أبو جعفر.
سألت أبا زرعة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (¬٥)؟ فقال: رجل شريف.
وحدثني محمد بن إدريس، عن آخر، عن سلمة بن الفضل (¬٦) عن محمد بن اسحاق قال: قلت لابن أبي نجيح (¬٧) ما تقول في عمرو بن شعيب (¬٨)