Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 4, halaman 139

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الجنائز
  3. فصل [في الصلاة على الميت]

(فإن كبّر الإمام خمسًا لم يتابعه المقتدي في الخامسة إلا على قول زفر ﵀ (¬١)، فإنّه يقول: هذا مجتهد فيه لما روي عن علي ﵁ «أنّه كبّر خمسًا» (¬٢) فيتابعه المقتدي كما في تكبيرات العيد، وهو رواية عن أبي يوسف ﵀، ولنا أن ما زاد على أربع تكبيرات ثبت انتساخها بما روينا، ولا متابعة في المنسوخ؛ لأنه خطأ (¬٣)، وإذا لم يُتابعه المقتدي ماذا يصنع؟

ذكر في «النوازل»: أن فيه روايتين عن أبي حنيفة ﵀ في رواية: يُسلّم للحال، ولا ينتظر تحقيقًا للمخالفة، وفي رواية: يسكت حتّى يسلّم معه إذا سلّم؛ ليصير متابعًا فيما وجب فيه المتابعة (¬٤).

وفي «روضة الزندويستي (¬٥)»: المقتدي إنّما لا يتابع الإمام في التكبير الزائد على الرّابع إذا [كان يسمع] (¬٦) التكبير من الإمام أمّا إذا كان يسمع من المنادي يتابعه، كما في تكبيرة (¬٧) العيد. كذا في «المبسوط» (¬٨)، و «المحيط» (¬٩).

(ولا يستغفر للصبي) (¬١٠)؛ لأنه لا ذنب له. كذا في «المحيط» (¬١١).

[١٥٨/ ب] (اللهم اجعله لنا فرطًا) (¬١٢) أي: أجرًا يتقدّمنا، وأصل الفارط الفرط فيمن يتقدّم الواردة، ومنه الحديث: «أنا فرطكم على الحوض» (¬١٣) أي:/ متقدمكم (¬١٤).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 4، ص 139 (SanadKitab #811, hlm. urut 1039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.