(ولا خمسَ في اللؤلؤِ) (¬١) تَكَلَّم الناسُ في اللؤلؤ، فقيل: إنّ مطَر الربيعِ يقعُ في الصَّدَفِ فيصير لؤلؤًا فعلى هذا أصلُه مِن الماء، وليس في الماءِ شيءٌ، وقِيل: إنّ الصدفَ حيوانٌ يخُلَقُ فيه اللؤلؤ، وليس في الحيوان شيء وهو نظيرُ ظبيِ المسكِ يوُجد في البئرِ، فلا شيءَ فيهِ، كذا في "المَبْسُوط" (¬٢)، لأنّ عمرَ ﵁ أخذ الخمسُ من العنبر (¬٣) فإنه رُوِيَ: أنْ يعلى بن أمُية (¬٤) كتبَ إلى عُمر بن الخطابِ يسألهُ عَنْ عَنبرةِ وُجِدَتْ على الساحل فكتبَ إليه في جوابٍ: «أنهُ مالُ الله تعالى يُؤتيه مَنْ يشاء، وفيه الخُمس»، كذا في "المَبْسُوط" (¬٥).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 5، ص 48 (SanadKitab #811, hlm. urut 1124)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.