Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 6, halaman 45

  1. كتاب الحج
  2. باب الإحرام
  3. الاختلاف في التلبية

وقيل: هي مشتقةٌ من قولهم: داري تلب دارك، أي: تواجهها، فمعنى قولك لبيك، أي: اتجاهي لك، وقيل: هي مشتقةٌ من قولهم: امرأةٌ لبّة، أي: محبّةٌ لزوجها، فمعناه محبتي لك يا رب.

(والثاني): أن المختار عندنا أن يلبي في دبر صلاته، وهو قول ابن عباس ﵄، وكان ابن عمر ﵄ يقول يلبي حين يستوي على راحلته، وذكر جابر ﵁: أن النبي ﷺ يلبي حين علا البيداء (¬١)، إلا أن ابن عمر ردّها (¬٢) فقال: " [إن بيداكم] (¬٣) يكذبون فيها على رسول الله ﷺ، وإنما لبّى رسول الله حين استوى به راحلته".

وعن سعيد بن جبير (¬٤): قلتُ لابن عباس: كيف اختلف الناس في وقت تلبية رسول الله ﷺ وما حج إلا مرة واحدة؟ فقال: «لبّى رسول الله ﷺ في دبر صلاته، فسمع ذلك قوم من أصحابه فنقلوا، وكان القوم يأتونه أرسالًا فلبّى حين استوت به راحلته فسمع تلبيته قوم، فظنوا أنها أول تلبية فنقلوا ذلك، ثُمَّ لبّى حين علا البيداء فسمعه قوم آخرون، فظنوا أنها أول تلبيته فنقلوا ذلك، وأيمُ الله ما أوجبها إلا في مصلاه» (¬٥).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 6، ص 45 (SanadKitab #811, hlm. urut 1340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.