Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 6, halaman 67

  1. كتاب الحج
  2. الصلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم

وأكثر ما فيه أن سببه ما ذكره ابن عباس ﵁، [لم يبق] (¬١) ولكنه صار سنة لذلك السبب، فيبقى بعد زواله كرمي الجمار سببه رميُ الخليلِ الشيطانَ الذي كان يراه، ثُمَّ بقي بعد زوال ذلك السبب.

(وَيَمشِي في البَاقِي عَلَى هَيْنَته) (¬٢).

أي: على السكينةِ، والوقارِ (فَعْلَة) من الهون.

(وَالرَّمَلُ مِنْ الحْجَرِ إلى الحْجرِ) (¬٣).

أي: من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود، وهذا عندنا، وقال سعيد بن جبير: "لا رمَل بين الركن اليماني، والحجر".

وروي في بعض الآثار: أن النبي ﷺ كان يرمُل من الحجر إلى الركن اليماني؛ لأن المشركين كانوا يطلعون عليه، فإذا تحول إلى الجانب الآخر حال البيت بينه وبينهم، فكان لا يرمل لكنّا نأخذ بحديث جابر، وابن عمر أنه ﷺ رمل في الثلاثة الأُول من الحجر إلى الحجر.

(فَإنْ زَحَمهُ النَّاسُ في الرَّملِ قَامَ) (¬٤).

أي وقف، ولا يطوف بدون الرمل في تلك الثلاث، (ويستلم الركن اليماني) (¬٥).

اليمن خلاف الشام؛ لأنها بلاد على يمين الكعبة، والنسبة إليها يمنيّ بتشديد الياء أو يَمانٍ بتخفيف على تعويض الألف من إحدى يائي النسب كذا في «المغرب» (¬٦).

(وَهو حَسن).

أي: مستحب، وذكر في «فتاوى قاضي خان» (¬٧) واستلام الركن

اليماني مُستحب في قول أبي حنيفة ﵀ وليس بواجب.

الصلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم

(ثُمَّ يأتي [المقام]) (¬٨).

أي: مقام إبراهيم ﵇، وذكر في «المغرب» (¬٩) المقام بالفتح (¬١٠) موضع القيام، ومنه مقام إبراهيم، وهو الحجر الذي [ظهر] (¬١١) فيه أثر قدميه، وموضعه أيضًا، فأما المقام بالضم فموضع الإقامة، وهي واجبة عندنا، فإن قيل: روي أن النبي ﷺ علّم الأعرابي الصلوات الخمس [فقال: هل عليّ غيرهن؟ فقال: «لَا، إِلَّا أَنْ تَتَطَوَّعَ» (¬١٢) فقد جعل النبي ﷺ ما زاد على الخمس] تطوعًا، فكيف يثبت الوجوب مع وجود هذا الحديث؟

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 6، ص 67 (SanadKitab #811, hlm. urut 1362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.