فلا شيء عليه لما روينا، وهو قوله:
ما روي: «أنه ﷺ قَدَّمَ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ بالليل» (¬١).
فعُلم بهذا الحديث أن المراد من تعليق تمام الحج في قوله ﷺ «من وقف معنا هذا الموقف» (¬٢) إلى آخره من حيث الكمال،
وهو الإتيان بالواجب لا من حيث الجواز (¬٣).
قوله: (لما روينا من قبل).
وهو قوله ﷺ: «والمزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن وادي محسَّر» (¬٤).