Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 6, halaman 93

  1. كتاب الحج
  2. أصل رمي الجمرات

والثامن: من أي موضع يرمي فيرمي من بطن الوادي، يعني: من أسفله إلى أعلاه.

والتاسع: في موضع وقوع الحصاة، فينبغي أن تقع الحصاة عند الجمرة أو قريبًا منها حتى لو وقعت بعيدًا عنها لم يجزه.

والعاشر: في عدد الحصاة، فيرمي كل جمرة سبع حصيات.

والحادي عشر: أنه يكبر عند كل حصاة، فيقول: بسم الله، والله أكبر رغمًا (¬١) للشيطان وحزبه، اللهم اجعل حجي مبرورًا، وسعيي مشكورًا، وذنبي مغفورًا.

والثاني عشر: أنه في اليوم الأول يرمي جمرة العقبة لا غير، وفي بقية الأيام يرمي الجمار كلها. كذا في «المحيط» (¬٢)،

وفتوى الإمام (¬٣) الولوالجي (¬٤).

أصل رمي الجمرات

وذكر في «المغرب» (¬٥): الجمار: هي الصغار من الأحجار جمع جمرة، وبها سموا المواضع التي تُرمى الجمار أو الجمرات لما بينهما من [المناسبة] (¬٦)، وقيل: لتجمع ما هنالك من الحصى من تجمر القوم إذا تجمعوا، وفي «مبسوط شيخ الإسلام» (¬٧) إنما سُمي جمرة؛ لأن إبراهيم ﵇ لما أُمر بذبح الولد جاء الشيطان يوسوسه، فكان إبراهيم ﵇ يرمي إليه الأحجار، وطردًا له.

(أو كان يجمر بين يديه) أي: يسرع في المشي و الإجمار: الإسراع في المشي.

(فيرميها من بطن الوادي) (¬٨).

يعني: من أسفله إلى أعلاه على ما ذكرنا، وإذا وقف للرمي جعل منى عن يمينه، والكعبة عن يساره، ويرمي حيث يرى موضع الحصاة. كذا في «المحيط» (¬٩).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 6، ص 93 (SanadKitab #811, hlm. urut 1388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.