(ولم يأمرهن بإقامة شيء مقامه لما قدمنا) أي: في موضعين من قوله ﷺ:
«وليصل الطائف لكل أسبوع ركعتين» (¬٢).
وقال: (لأن ختم كل طواف بركعتين (¬٣) فرضًا كان الطواف أو نفلًا).
(ثُمَّ يأتي زمزم) (¬٤).
أي: بعد تقبيل العتبة، وإتيانه الملتزم، وإلصاقه خده بجوار الكعبة يأتي زمزم.
(فيشرب من مائها) (¬٥).
ويصب منه على جسده، ويقول: «اللهم إني أسألك رزقًا واسعًا، وعلمًا نافعًا، وشفاءً من كل داء برحمتك يا أرحم الراحمين» (¬٦). كذا في «المحيط» (¬٧).
(فهذا بيان تمام الحجّ أي: الحجّ الذي أراده رسول الله ﷺ بقوله: «من حج البيت فلم يرفث، ولم يفسق، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» (¬٨). كذا في «المبسوط» (¬٩).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 6، ص 105 (SanadKitab #811, hlm. urut 1400)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.