Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 1, halaman 14

  1. مقدمة المصنف
  2. [شرح مقدمة الهداية]

(وَاقْتِنَاصُ الشَّوَارِدِ بِالاقْتِبَاسِ مِنْ الْمَوَارِدِ)

- قوله: (الاقتناص): الاصطياد. والقنص بالتسكين: مصدر قنصه أي: صاده (¬١).

- قوله: (الشاردة) أي: الآبدة وهي النافرة من الشراد والشرود من حد ضرب.

- قوله: (القبس): شعلة من نار. يقال: اقتبست منه نارًا واقتبست منه علمًا (¬٢) أيضًا أي: استفدته (¬٣).

- قوله: (الموارد): جمع المورد (¬٤).

[آب خور] (¬٥) فإنه لما استعار الشوارد للأحكام المستخرجة من الأصول بالاستنباط بجامع سبب الوصول إلى المقصود، واستعار الموارد للأصول باعتبار محل الوصول، ولأن [ما] (¬٦) بين الماء والعلم من المناسبة؛ إذ الأول سبب حياة الأشباح، والثاني سبب حياة الأرواح، فكان فيه ترشيح الاستعارة كقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ﴾ [البقرة: ١٦]؛ فإنه لما استعار الاشتراء لاختيار الضلال بترك الهدى رتب عليه عدم الربح الذي هو أحد نتائج البيع.

(وَالاعْتِبَارُ بِالْأَمْثَالِ مِنْ صَنْعَةِ الرِّجَالِ)

- قوله: (والاعتبار بالأمثال من صنعة الرجال) أي: وقياس الأحكام على نظائرها بالعلل المؤثرة من صنيع الكاملين في الرجولية الجامعين لما يكون في الرجال من مرضيّات الخصال لا من صنيع كل [واحد] (¬٧)، وجعل من عداهم [كأنه] (¬٨) ناقص في الرجولية، ثم ذكر صعوبة الوقوف على المأخذ، بقوله: يعض عليها بالنواجذ (¬٩).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 1، ص 14 (SanadKitab #811, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.