أما السنة فهي ما ذكر أبو داود السجستاني في «سننه»: أن النبي ﵇ تَيَمَّمَ فَبَدَأ بِذِرَاعِيْهِ قِبَلَ وَجْهِه» (¬١)، والخلاف فيهما واحد.
وروي أنه ﵇ نَسِيَ مَسَحَ رأْسه في [وضوء] (¬٢) فتذكر بعد فراغه، فمسحه ببلل في كفه (¬٣).
وأما دلالة الإجماع فإنه لو انغمس في الماء بنية الوضوء أجزأه اتفاقًا (¬٤) وإن لم يوجد الترتيب.