Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 9, halaman 9

  1. كتاب الطلاق
  2. باب الخلع

قوله ﵀ لِإِطْلَاقِ مَا تَلَوْنَا بَدْءًا، أي أولاً، وهو إشارة إلى قوله ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾ (¬١)، ولأن اختيار الخلع أمر مكروه، قال النبي ﵇ في المختلعات: «هن اللعينات هن المنافقات» (¬٢)، فأطلقنا الزيادة رجاء أن يصدها عن ذلك إذا كان النشوز منها، وكرهنا الكلّ عند نشوزه، ولعلّه يصدُّه عن ذلك؛ لأنّ النبي ﵇ قال: «لعن الله كل ذواق مطلاق» (¬٣).

ووجه إطلاق الزيادة إذا كان النشوز من قبلها، أيضاً ما روي أن امرأة ناشزة أُتي بها إلى عمر ﵁ فحبسها في مزبلة (¬٤) ثلاثة أيام، ثم دعاها فقال: كيف وجدت مبيتك، فقالت: ما بت ليلة هي أقر لعيني من هذه الليالي، لأني لم أره، فقال عمر: وهل يكون النشوز إلا هكذا، اخلعها ولو بقرطها (¬٥). (¬٦)

قال قتادة: يعني بجميع ما تملك هي، كذا ذكره الإمام الكشاني (¬٧)، والإمام المحبوبي

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 9، ص 9 (SanadKitab #811, hlm. urut 1889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.