Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 9, halaman 156

  1. كتاب الطلاق
  2. فصل

وأمّا تفسيره شرعًا: فهو عبارة عن قوّة حكمية يصير بها أهلاً للقضاء والشهادة والولايات.

وأمّا سببه فنوعان في الواجبات ما شغل ذمّته بوجوب الإعتاق من النذور والكفارات، وفي غير الواجبات هو ملك القريب وغيره، والنشاط الدّاعي إليه في نفسه من طلب الثّواب أو طلب رضاء غيره.

وأمّا شرطه: فأن يكون المُعتق حرًّا بالغًا عاقلاً مالكًا ملك اليمين.

وأمّا ركنه: فهو ما يثبت به العتق وهو نوعان صريح وكناية.

وأمّا حكمه: الخاص فهو زوال الرق والملك عن المحلّ.

وأمّا صفته: فإنّه مندوب إليه لكنّه ليس بعبادة حتى صحّ من الكافر.

وذكر في «فتاوى قاضي خان» ﵀ أسباب العتق كثيرة منها الإعتاق.

ومنها دعوى النسب (¬١).

ومنها الاستيلاد، ومنها ملك القريب، ومنها العبد المسلم إذا زالت يد الكافر عنه، بأن اشترى الحربي في دارنا عبدًا مسلمًا، فدخل به في دار الحرب يعتق، في قول أبي حنيفة ﵀ (¬٢).

ومنها إذا أقرّ بحرية عبد إنسان ثم ملكه، والإعتاق على وجوه: مرسل، ومعلّق، ومضاف إلى ما بعد الموت، وكل ذلك يتنوّع إلى نوعين ببدل وبغير بدل.

وألفاظ العتق ضربان صريح وكناية.

[قوله] (¬٣): الْإِعْتَاقُ تَصَرُّفٌ مَنْدُوبٌ إلَيْهِ، ثم الدليل على أنّه مندوب إليه الكتاب والسنة والإجماع والمعقول، أمّا الكتاب فقوله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣)﴾ (¬٤) إلى قوله: ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ … (١٨)﴾ (¬٥) جعل فك الرقبة من خصال أصحاب اليمين، ومن نظر في نظم هذا الكلام حق النّظر علم علوّ مرتبة الإعتاق، حيث ذكر مجملاً أولاً على وجه لا يعرف أحد كنهه، بقوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾ (¬٦)، ثم ذكر مفصلاً ثانياً بقوله: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣)﴾ (¬٧) على وجه البيان لذلك المجمل.

وأمّا السنة فهي ما ذكر في الكتاب، حيث جعله سبب النجاة من النّار التي هي معدّة للكافرين، بقوله: ﴿وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ … (١٣١)﴾ (¬٨) والمناسبة فيه هي أن المعتق لما رفع بالإعتاق عنه أثر الكفر في الدنيا، رفع الله عنه عقوبة أهل الكفر في الآخرة، وهي النّار، ولمّا ذكر في الحديث مقابلة العضو بالعضو في حق النجاة عن النّار استحسنوا للرجل أن يعتق العبد، وللمرأة أن تعتق الأمة؛ ليتحقق مقابلة الأعضاء بالأعضاء وفي حديث براء ابن عازب (¬٩) ﵁ أن رجلاً سأل رسول الله ﷺ فقال: دلني على عمل يدخلني الجنة، فقال ﷺ «لئن أوجزت الخطبة، لقد أعرضت المسألة، فك الرقبة وأعتق النسمة» فقال: أليسا واحدًا يا رسول الله، فقال: «لا عتق النسمة أن يعتقها، وفكّ الرقبة أن تعين في ثمنها» (¬١٠).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 9، ص 156 (SanadKitab #811, hlm. urut 2036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.