وذكر في المبسوط: "وأَهْل سُوق العَسكر، إنْ لم يُقاتِلوا، فَلا سَهْم لهم ولا رَضخ؛ لأنَّ قصدَهم التِّجارة لا إرهاب العدو وإعزاز الدّين" (¬١).
(فانعدم السَّبب الظَّاهر) وهو مجاوَزة الدَّرب على قصد القتال.
(وما رواه موقوف على عمر ﵁ (¬٢) وذلك ليس بحجَّة عند بعض مشايخنا؛ خصوصًا على أصل (¬٣) الشَّافعي؛ فإنَّ عنده لا يُقلَّد الصَّحابي. (¬٤)