(وإذا تعارَضت روايتاه) أي: روايتا ابن عمر ﵄، وهي روايتهما عنه على وفق مذهبهما (¬١)، ورواية أبي حنيفة أيضًا على وفق مذهبه (¬٢).
(ترجَّح رواية غيره) وهو ابن عبَّاس ﵄، بقوله "أنَّ النَّبي ﵊ أعطى الفارس سَهْمين" (¬٣).
ومعنى قول (ترجَّح) أي: سَلِم رواية ابن عبَّاس (¬٤) عن المعارضة فيُعمَل (¬٥) بها؛ لأنَّللمترجِّح لا بدَّ من المرجِّح، وروايتا ابن عمر بعد التَّساقط بالتعارُض لا يصلح مرجِّحًا، والدَّليل على هذا ما ذكره في الأسرار بقوله: أو يحمل أخبار الفعل على التّعارض، فيبقى لنا قوله ﵊: "للرّاجل سهم وللفارس سَهمانِ" (¬٦) من غير معارض (¬٧).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 12، ص 24 (SanadKitab #811, hlm. urut 2257)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.