Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 12, halaman 61

  1. [كتاب الجهاد]
  2. [أرض العشر]

اعلم أن العُشر، بضَّم العَين، لغةً: أحد أجزاء العَشَرة. والخراج: اسم لما يَخرج من غلَّة الأرض أو الغلام، ثم سُمي ما يأخذه السلطان خراجًا فيقال: أدَّى فلانٌ خراج أرضه، وأدَّى أهل الذِّمة خراج رؤوسهم، يعني: الجزية (¬١)؛ كذا في المغرب.

وذكر في المبسوط: "والخراج اسم لما هو صِلة قال الله تعالى: ﴿فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا﴾ [الكهف: ٩٤]، ﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ [المؤمنون: ٧٢] " (¬٢).

[أرض العشر]

(أرض العَرب كلُّها أرض عشر) لا أرض خَراج، وهذا لأنَّ (من شرط الخَراج أن يُقَرّ أهلها على الكفر، ومشركو العرب لا يقبل منهم إلا الإسلام أو السَّيف) (¬٣) لقوله ﵊: "لا يجتمع دينان في جزيرة العرب" (¬٤)؛ فلمَّا لم يجُز وضعُ الخراج على أراضيهم كان ما وضع عليها العُشر.

وفي كتاب العُشر والخراج ذَكَر أبو يوسف في الأمالي (¬٥): حدود أرض العَرب ما وراء حدود الكوفة إلى أقصى صخر (¬٦) باليمن (¬٧)، وهو مهرة (¬٨).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 12، ص 61 (SanadKitab #811, hlm. urut 2294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.