وقوله: (وكذا لا يجوز أخذ ما قرُب) وفي نسخة "إحياءُ ما قرُب" كما هو لفظ المبسوط، والمراد من الأخذ الإحياء أيضًا.
نَهر الملك (¬١): على طريق الكوفة من بغداد.
يزدجرد (¬٢): ملك من ملوك العجم.
الجريب (¬٣): أرض طولها ستون ذراعًا، وعرضها ستون ذراعًا، بذراع الملك كسرى، يزيد هو على ذراع العامَّة بقبضة (¬٤)؛ كذا ذكره الإمام التمرتاشي في "زكاة" الجامع الصغير.
وذكر في المغرب: "الذِّرَاعُ الْمُكَسَّرَةُ سِتُّ قَبَضَاتٍ وَهِيَ ذِرَاعُ الْعَامَّةِ وَإِنَّمَا وُصِفَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا نَقَصَتْ عَنْ ذِرَاعِ الْمَلِكِ بِقَبْضَةٍ وَكَانَتْ ذِرَاعُهُ سَبْعَ قَبَضَاتٍ" (¬٥)، وقفيز هاشمي، وقد ذكرناه من فتاوى قاضي خان: إنَّه حنطة أو شعير، ولكنْ ذكر في شرح الطحاوي قفيز مما يزرع فيها (¬٦).
"الرطبة: الإسفست (¬٧) ومنه حديث حذيفة وابن حنيف (¬٨) … " إلى آخره (¬٩) كذا في المغرب.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 12، ص 65 (SanadKitab #811, hlm. urut 2298)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.