Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 12, halaman 77

  1. [كتاب الجهاد]
  2. [من لاتؤخذ منهم الجزية]

وأصله قول الله تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ إلى قوله: ﴿حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ﴾ [التوبة: ٢٩]، ولم يُفصِّل، بل الظَّاهر أنَّها نزلَت في العَرَب؛ وأنَّ (¬١) النَّبي ﵊ صالح أهل نَجران، وهم نصارى من العرب، على ألف ومائتي حلَّة (¬٢)، "وأن عمر ﵁ طَلَب الجِزية من بني تغلُب" (¬٣) وهم نصارى العرب؛ ولأنَّ في كفرهم ضَرب خفّة (¬٤) بسبب الكتاب، فصحَّ تقريرهم على كفرهم بالجزية. فإنْ (¬٥) ظَهرنا عَليهم كانوا فَيئًا لأنَّه لما صحَّ تقريرُهم على كفرهم بالجزية صحَّ تقريرهم لضرب الرِّق لأنَّ في (¬٦) كلِّ واحدٍ من الموضِعين إحياؤه بطريق فيه منفعة للمسلمين. وأمَّا عَبَدة الأوثان مِن (¬٧) العَرب، لا يجوز أخذ الجزية منهم، فلا يجوز استرقاقهم أيضًا.

فإنْ قيل: أليس أنَّالنَّبي ﵊ قال يوم أَوطاس (¬٨): "لو جرى رِقٌّ على عربي لجرى اليوم" (¬٩) من غير تفصيلٍ بين عَبدة الأوثان منهم وبين أهل الكتاب؟ قلنا: مراده عربيُّالأصل، وأهل الكتاب، وإنْ سكنوا فيما بَين العَرب وتوالدوا، فهم ليسوا بعَرب في الأصل، وإنَّما العَرب في الأصل عَبَدة الأوثان، فإنّهم أُمِّيّون كما وصفهم الله تعالى به.

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 12، ص 77 (SanadKitab #811, hlm. urut 2310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.