حالهم، وإليه أشار الله تعالى في قوله: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ﴾ [الزخرف: ٣٣] / الآية.
(والعَلامة يجب أن تكون خيطًا … ) إلى آخره.
وذَكر الإمام التمرتاشي ﵀: فيُكتفى في كلِّ بَلد مِن العَلامة بِما تعارَفه أهلُهلأنَّ المقصود يحصُل بهذا، وبهذا يُعلم أنَّ الاقتصار على هذه العَلامة المخصوصة ليس بلازم (¬١).
"الجفاء": هو الغلظ في العشرة والحرف في المعاملة وترك الرفق (¬٢)،
ومنه قوله: (فإنَّه جَفاء في حقِّ أهل الإسلام)
أي: تَرك حُسْن العِشرة بأهل الإسلام لأنَّ في الأمر لأهل الذِّمَّة بتميُّزهم بما يوجب إغرارهم مِن اتخاذ الزُّنار (¬٣) من الإبريسم (¬٤) إهانة لأهل الإسلام لأنَّ مَن أَعزَّعدوَّ صديقِه فقد أَهان صديقَهمعنىً.
(الأحق أنْ لا يُتركوا ليركبوا إلا للضَّرورة) كالخروج إلى الرُّستاق (¬٥)، وذهاب المريض إلى موضع يحتاج إليه.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 12، ص 86 (SanadKitab #811, hlm. urut 2319)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.