ولعل ضبط العصافير بالوصف أهون من ضبط الذبابح (¬١)، ولكنه السنة، أي السنة منعت عن السلم في الحيوان، وهي ما روي عن النبي ﵇ أنه نهى عن السلم في الحيوان (¬٢)، مع إمكان الضبط بالوصف ومثل هذا أيضاً يجيء بعد مذكوراً من الذخيرة.
فإن قلت: ما جوابنا عما تمسك به الشافعي بقوله: إن النبي ﵇ اشترى بعيراً ببعيرين إلى أجل (¬٣)، وأمر به عبد الله بن عمرو (¬٤) أنه ﵇ استقرض بكراً وقضاه رباعياً (¬٥) والسلم أقرب إلى الجواز من الاستقراض، فإذا ثبت جواز استقراض الحيوان بهذا الحديث ثبت جواز السلم فيه بالطريق الأولى.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 14، ص 136 (SanadKitab #811, hlm. urut 2861)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.