-وأما التربية فهو ما يكون لونه كلون التراب وهي نوع من الكدرة. وقد روي عن أم عطية-﵂ (¬١) وكانت غزت مع رسول الله-﵇-ثنتي عشرة غزوة قالت: (كنا نعد الترّبيّة حيضًا). التربية على النسبة إلى الترب بمعنى التراب (¬٢).
وروي: الترئتة بوزن التّريعة، والترئيُّة بوزن التّرعية، وهي لون خفي يسير أقل من صفرة وكدرة، وقيل: من الرئية (¬٣)؛ لأنها على لونها وكل ذلك من الحيض لقوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى﴾ [البقرة: ٢٢٢] وجميع هذه الألوان في حكم الأذى سواء.
أوان الحيض
وروي أن النساء [كن] (¬٤) يبعثن [الكراسف] (¬٥) إلى عائشة ﵂ لتنظر إليها فإذا رأت كدرة قالت: (لا حتى ترين القصة البيضاء) (¬٦). قيل: هي شيء يخرج من أقبال النساء بعد انقطاع الدم شبه الخيط الأبيض (¬٧)، وقيل: حتى تخرج الخرقة كالجص الأبيض فإن القصة هي الحيض وفي الحيض العمادي (¬٨) ويعتبر اللون حين ترفع الخرقة وهي طرية لا بعد ما تجف؛ لأن اللون يتغير بالأسباب.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 1، ص 225 (SanadKitab #811, hlm. urut 356)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.