قبض رأس المال موقوفة إن بقي ما أعد لرأس المال في يد المضارب حتى قبضه رب المال كانت القسمة جائزة. ويتبين أن المقسوم كان ربحًا وإن هلك ما أعد لرأس المال في يد المضارب كانت القسمة باطلة. وتبين أن المقسوم كان رأس المال والحيلة (¬١) لهما أن لا ينقض تلك القسمة أن يستوفي رب المال رأس المال أولًا ثم يقسمان الربح ثم يرد رب المال رأس المال على المضارب ويقول له: اعمل بها على المضاربة التي كانت وتكون (¬٢) هذه مضاربة مستقبلة، لو هلك المال في يد المضارب بعد ذلك لا تنتقض القسمة الأولى لا يوجب انتقاض الاقتسام الأول. والله أعلم.
Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي
Baca Juz 18, halaman 279
Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 18، ص 279 (SanadKitab #811, hlm. urut 3625)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.