لما فرغ من بيان أحكام تتعلق بالحر شرع في بيان أحكام تتعلق بالعبد، إذ العبد منحط الدرجة عن الحر، فانحط ذكره عن ذكر الحر كذلك (لأن خدمة السفر اشتملت على زيادة مشقة فلا ينتظمها الإطلاق ((¬٢) لمولاه؛ لأنه صار غاصبا (¬٣) له بالإخراج، ولا أجر عليه يعني وإن رده إلى مولاه سالما.
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 20، ص 18 (SanadKitab #811, hlm. urut 3664)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.