فكذلك في الولاء يكون منسوبا إلى من ينسب إليه أبوه، والأب بعد العتق ينسب بالولاء إلى معتقه، فكذلك ولده.
واستدل (¬١) على إثبات [جر] (¬٢) الولاء بحديث الزبير (¬٣) أيضا فإنه أبصر بخيبر فتيه لعسا أعجبه ظرفهم، وأمهم مولاة لرافع بن خديج (¬٤)، وأبوهم عبد لبعض الحرقة من جهينة، أو لبعض أشجع الحرقة (¬٥) بضم الحاء المهملة، وفتح الراء لقب لبطن من جهينة (¬٦)، فاشترى الزبير أباهم فأعتقه، ثم قال: «انتسبوا إلي، وقال رافع: بل هم موالي فاختصما إلى عثمان ﵁ فقضى بالولاء للزبير» (¬٧) (¬٨).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 20، ص 221 (SanadKitab #811, hlm. urut 3867)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.