التورية أن يظهر خلاف ما يضمر (¬١)، وفي الحديث أن النبي ﷺ كان إذا أراد سفر أورى بغيره (¬٢) وفي الصحاح (¬٣) يقال: وريت الخبر إذا سترته وأظهرت غيره (¬٤)، «وقوله ﵇ إن عادوا فعد (¬٥)» أي إن عادوا إلى الإكراه فعد إلى طمأنينة القلب لا إلى إجراء كلمة الكفر والطمأنينة جميعا على ما زعم البعض لأنه إذا حملنا العود فيهما جميعا كان ذلك أمرا من النبي ﷺ بإجراء كلمة الكفر فيوهم الإباحة حينئذ لأن أدنى درجات الأمر الإباحة والكفر لا يصير مباحا بالإكراه؛ لأنه من قبيل ما لا يحتمل الإباحة أصلا كذا في مبسوط شيخ الإسلام (¬٦).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 20، ص 286 (SanadKitab #811, hlm. urut 3932)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.