لما ذكر الحجر من حيث الصغر، والرق، والجنون شرع في بيان الحجر من حيث الفساد؛ لكونه حجرا كهو، وقدم [الأول] (¬١)؛ لأن الصغر، والرق، والجنون من العوارض (¬٢) السماوية (¬٣)، [والسماوية] (¬٤) مقدمة على الكسبية (¬٥)؛ [لعرافته] (¬٦) في العارضة، [فتقديم] (¬٧) ما هو أعرف فيها من المناسبة، أو لأن الأول متفق عليه (¬٨)، وهذا الحجر مختلف فيه، ثم
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 20، ص 325 (SanadKitab #811, hlm. urut 3971)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.