عَلَى قَوْلِ الشَّافِعِيِّ (¬١)، يُعْرَفُ بِالتَّأَمُّلِ.
[خرْؤُ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ]
قَوْلُهُ ﵀: (وَقَدْ قِيلَ فِي الْمِقْدَارِ وَهُوَ الْأَصَحُّ) (¬٢).
وَكَذَا ذَكَرَ فِي " الْجَامِعِ الصَّغِيرِ" لِقَاضِي خَانَ ﵀ فَقَالَ: (وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ نَجِسٌ) (¬٣)، وَلَكِنْ شَمْسُ الْأَئِمَّةِ السَّرْخَسِيُّ ﵀ اخْتَارَ خِلَافَ هَذَا، ذَكَرَهُ فِي " الْمَبْسُوطِ " فَقَالَ: … (وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ طَاهِرٌ عِنْدَهُمَا) (¬٤).
وَكَذَا ذَكَرَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ فِي " مَبْسُوطِهِ " (¬٥) فَقَالَ (¬٦): (وأما خرْؤُ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنَ الطُّيُورِ، كَالبَازِيِّ، وَالصَّقْرِ؛ فَطَاهِرٌ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ (¬٧)، وأبي يُوسُفَ -رحمهما الله-/ وَعَلَى قَوْلِ مُحَمَّدٍ (¬٨) [أَنَّهُ] (¬٩) نَجِسٌ) (¬١٠)، وَقَدْ مَرَّ ذِكْرُ هَذَا وأجناسه (¬١١) فِي مَسَائِلِ الْبِئْرِ (¬١٢).
[حكم طهارة دَمُ السَّمَكِ]
قَوْلُهُ ﵀: (وأما دَمُ السَّمَكِ؛ (¬١٣) فَلَيْسَ بِدَمٍ عَلَى التَّحْقِيقِ) (¬١٤) (¬١٥)