وَعَلَى قَوْلِ الشَّافِعِيِّ ﵀ الْعِبْرَةُ لِغَلَبَةِ الرَّأْيِ، فِيمَا سِوَى وُلُوغِ الْكَلْبِ؛ حَتَّى إِنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ أَنَّهُ طَهُرَ بِالْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ، يَكْفِيهِ ذَلِكَ، لِظَاهِرِ قَوْلِهِ ﷺ: «ثُمَّ اغْسِلِيهِ» وَلَمْ يَشْتَرِطْ فِيهِ الْعَدَدَ، وَلَكِنَّا نَقُولُ: غَلَبَةُ الرَّأْيِ فِي الْعَامِّ الْغَالِبِ، لَا يَحْصُلُ إِلَّا بِالْغَسْلِ ثَلَاثًا، وَذَلِكَ يَخْتَلِفُ (¬١) فِيهِ قُلُوبُ النَّاسِ، فَأَقَمْنَا السَّبَبَ (¬٢) الظَّاهِرَ مَقَامَهُ (¬٣) تَيْسِيرًا كَذَا فِي"الْمَبْسُوطِ " (¬٤).
قَوْلُهُ ﵀: (ثُمَّ لَا بُدَّ مِنَ الْعَصْرِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ) (¬٥) (¬٦).