Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 22, halaman 179

  1. كتاب الذبائح
  2. فصل فيما يحل أكله وفيما لا يحل
  3. شرط حل الذبيحة

[المخلب] (¬١) للطائر كالظفر للإنسان.

والمراد به: مخلب هو سلاح، وهو مفعل من الخلب، وهو مزق الجلد بالناب وانتزاعه قيل: وهذا التركيب يدل على الإحالة (¬٢)؛ لأن الطائر يخلب [به] (¬٣) الشيء إلى نفسه، ومنه الخلابة، وهي الخداع، وهو من باب طلب وضرب (¬٤).

الناب (¬٥) جهاد يدان (¬٦) [مشتركة] (¬٧). [كذا] (¬٨) في «تاج الأسامي» الألف منقلبة من الياء بدليل أن جمعه أنياب، وهو (¬٩) من الأسنان مما يلي الرَّباعِيَات، فيتناول سباع الطيور والبهائم، أما الطيور فهي كالصقر والبازي والنسر والعقاب والشاهين.

وأما سباع البهائم فكالأسد والذئب والنمر [والفهد] (¬١٠) والثعلب والضبع والكلب والسنور البري والأهلي. كذا في «الإيضاح» (¬١١): والسبع: كل مختطف منتهب جارح قاتل عادٍ عادةً، وإنما عدَّ هذه الأوصاف ليبني عليها قوله: كيلا يعد [وشيء] (¬١٢) ومن (¬١٣) هذه الأوصاف الذميمة إليهم، ثم الفرق بين الاختطافة والانتهاب هو أن الاختطاف من فعل الطيور، والانتهاب من فعل السباع غير الطيور؛ لأنه ذكر في «المبسوط» (¬١٤)، والمراد بذي الخطفة: ما يختطف بمخلبه من الهواء؛ كالبازي، والعقاب ومن (¬١٥) ذي النهبة: ما ينتهب بنابه من الأرض؛ كالأسد والذئب، فلما كان اسم السبع شاملاً على القبيلتين/ فسَّر السبع بهذين الوصفين كيلا يعد وشيء من هذه الأوصاف الذميمة إليهم بالأكل لما أن العداء من الأثر في ذلك كما في قوله ﵇: «لا ترضع لكم الحمقاء؛ فإن اللبن يعدي» (¬١٦).

والمستخبث حرام؛ لقوله تعالى: ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ (¬١٧)، ولهذا حرم تناول الحشرات؛ لأنها مستخبثة طبعًا، وإنما أبيح لنا أكل الطيبات؛ قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾ (¬١٨)؛ فقد أكرم المؤمنين بهذا الخطاب حيث خاطبهم بما خاطب به المرسلين حيث قال: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾ (¬١٩).

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 22، ص 179 (SanadKitab #811, hlm. urut 4392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.