Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayatu fi Syarhil Hidayah · Pengarang: الحسام السغناقي

Baca Juz 22, halaman 183

  1. كتاب الذبائح
  2. فصل فيما يحل أكله وفيما لا يحل
  3. شرط حل الذبيحة

ولا يجوز أكل الحمر الأهلية، وكان بشر المريسي (¬١) يُبيح ذلك، وهو قول مالك (¬٢)، وحجتهما: ما روي عن عائشة ﵂[أنها] (¬٣) سئلت عن ذلك. فتلت قوله تعالى:/ ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا﴾ الآية (¬٤)، وفي حديث الحر بن غالب (¬٥) ﵁ أنه سأل رسول الله ﵇ فقال: لم يبق لي من مالي إلا حميرات. فقال ﵇: «كل من سمين مالك» (¬٦)، واعتبر الحمار الأهلي بالوحشي، والوحشي مأكول بالاتفاق، فكذا الأهلي.

وحجتنا في ذلك: ما روي عن عبد الله بن أبي أوفى قال: أصبنا يوم خيبر حمرًا أهلية فذبحناها، وإن القدر ليغلي بها فقال ﵇: «أكفئوها بما فيها» (¬٧)، ونهى عن أكلها فقلنا: نبينا إنما حرمها لأنها نهبة لم تخمس، فلقيت سعيد بن جبير [﵁] (¬٨) فذكرت ذلك له فقال: «بل حرمها ألبتَّة» (¬٩). فيه تبيين أنه ما حرمها يوم خيبر لقلة الظهر؛ لأنه أمر بإكفاء القدور، وبعد ما صار لحمًا [ليس] (¬١٠) فيه منفعة الظهر، وما حرمها لأنها نهبة لم تخمس، فإن [ما] (¬١١) كان مأكولاً، فللغانمين حق التناول منه قبل الخمس، كالطعام والعلف، وروى ابن عمر [﵄] (¬١٢) أن النبي ﵇ نهى يوم خيبر عن متعة النساء، وعن الحمار الأهلي، ولما بلغ عليًّا [﵁] (¬١٣) فتوى ابن عباس [﵄] (¬١٤) بإباحة المتعة، فقال له: نهى رسول الله ﵇ عن متعة النساء، وعن الحمر الأهلية زمن خيبر (¬١٥). وكذا عن أبي طلحة (¬١٦)، فترجحت (¬١٧) الآثار الموجبة للحرمة، ثم لا حجة في حديث الحر، فإن معنى قوله: «كل من سمين مالك»، أي: بعه واستنفق ثمنه؛ لأنه يقال: فلان أكل عواده. والمراد هذا.

Rujukan halaman ini: النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 22، ص 183 (SanadKitab #811, hlm. urut 4396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.