ولأنّ حرمة النّظر لخوف الفتنة، وعامَّةُ محاسنها في وجهها، [والفتنة] (¬٢) في النظر إلى وجهها أكثر منه إلى سائر الأعضاء، بنحو هذا تستدل عائشةُ ﵂، ولكنّها تقول هي لا تجد بُدَّاً من أن [تمشي] (¬٣) في الطّريق فلابدّ من أن تفتح ﴿إحدى﴾ (¬٤) عينيها لتبصر الطّريق، فيجوز لها أن تكشف إحدى عينها لهذه الضّرورة، والثّابت بالضّرورة لا يَعْدُو موضع الضّرورة (¬٥)، ولكنّا نأخذ بقول علي وابن عبّاس ﵃؛ فقد جاءت الأخبار في الرخصة في النّظر إلى وجهها وكفها، من ذلك ما روي أن امرأةً عرضت نفسها على رسول الله ﵇ فنظر إلى وجهها ولم يَرَ فيها رَغْبَةً (¬٦) (¬٧).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 72 (SanadKitab #811, hlm. urut 4473)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.