وجاء رجل إلى رسول الله ﵇ فقال: إِنِّيْ نَظَرْتُ إِلَى امْرَأَةٍ فَاشْتَهَيْتُهَا فَأَتْبَعْتُهَا نَظَرِيْ فَأَصَابَ رَأْسِيْ جِدَارٌ؛ فَقَالَ ﵇: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ عُقُوْبَتَهُ فِيْ الدُّنْيَا» (¬١) (¬٢).
[النَّظر إلى الصغيرة ومَسُّها]
(والصّغيرة إذا كانت لا تُشْتَهَى يباح مسّها والنّظر إليها) (¬٣)؛ لأنّه ليس لبدنها حكم العورة (¬٤).
والأصل فيه ما روي أنّ النبي ﵇ كان يُقَبِّلُ زُبَّ الحَسَن والحُسَين ﵄ في صغرهما، ورُوِيَ أنه كان يأخذ ذلك من أحدهما فيجرُّه والصبيُّ يضحك (¬٥)، ولأن العادة الظاهرة ترك التكليف لستر عورتها قبل أن تبلغ حدّ الشّهوة، هذا كلّه من "المبسوط" (¬٦).
Rujukan halaman ini:النهاية في شرح الهداية - السغناقي، ج 23، ص 75 (SanadKitab #811, hlm. urut 4476)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.